معاينة نسخة بيتا التجريبية من لعبة Guild Wars 2

تم إطلاق لعبة Guild Wars الأصلية في سنة 2005، وسرعان ما حازت على شعبية كبيرة بين محبي ألعاب RPG. أنا أيضاً كنت من محبي لعبة Guild Wars، فقد تضمنت الكثير من العوامل التي أحببتها، من المراحل الكبيرة إلى القصة التي تتفاعل مع اللاعب، إلى القدرات التي لا تعد ولا تحصى. كانت لعبة أخاذة بكل معنى الكلمة. لذلك، كنت متحمساً جداً لتجربة النسخة التجريبية من الجزء الثاني المرتقب.

Guild Wars 2

دخلت إلى اللعبة وبدأت بصنع أول شخصية لي. يسمح للاعب الواحد بأن يصنع خمس شخصيات في نفس الوقت. كان على الاختيار بين شخصية من البشر، أو من جنس Norn أو جنس Charr (كان هناك جنسين آخرين، لكن لم يكونوا متوفرتين في البيتا). بعدها، كان علي الاختيار واحد من الفئات القتالة الثمانية التي توازن بين القوة، خفة الحركة، المكر، والقوى السحرية. اخترت أن ألعب كشخصية مشعوذ (Necromancer) من جنس Charr، ثم تم سؤالي بعض الأسئلة التي تبني القصة الخلفية لشخصيتي. وأخيراً، ظهر مقطع سينمائي للترحيب بي في عالم Guild Wars. تجدون في الأسفل فيديو عن عملية صنع الشخصية.

واجهة المستخدم لم تتغير كثيراً عن اللعبة الأصلية، وسيكون التحكم سهل لكل من اللاعبين الجدد واللاعبين المتمرسين، فالواجهة مبسطة والتحكم بسيط ويسهل التعود عليه. يتم إعطاؤك عدد من الخانات في أسفل الشاشة يمكن أن تملأها بقدرات شخصيتك، وعند بعض الشخصيات، يمكن استعمال أزرار الوظائف (أي F1 و F2…الخ) كأزرار اختصار (Hotkeys). فمثلاً، عندما استخدمت شخصية Elementalist، استخدمت أزرار F1 و F2 لأبدل بين الطاقات النارية و المائية.

لمهاجمة الأعداء، عليك أن تحدد الشخصية التي تريد أن تهاجمها، ثم تضغط الزر المخصص للهجمة التي تريد أن تنفذها. لاحظت أثناء اللعب كساحر أنه يمكنني أن أتحرك حول الساحة أثناء الهجوم، على عكس بعض الألعاب الأخرى حيث التحرك يوقف الهجوم الذي تنفذه. ميزة أخرى جميلة في اللعبة هو أنه عندما تخسر المعركة، لديك ثواني قليلة لتنفذ فيها إحدى هجماتك قبل أن تموت شخصيتك، فإذا نجحت في هجمتك الأخيرة بالقضاء على الأعداء، تفاديت الموت. إنها ميزة جيدة جداً وأنقذتني عدة مرات من خسارة المهمة. هنا فيديو قصير يظهر كيف يمكن الحصول على قدرات جديدة أثناء القتال.

المستوى الأعلى الذي يمكن الوصول إليه في النسخة التجريبية هو 25، لكني بالكاد وصلت للمستوى 8 مع أنني لعبت اللعبة لفترة طويلاً. فبدلاً من اللقتال المتواصل للارتفاع بالمستوى، اللعبة تدعوك بأن تتمتع بالقصة وأن تهتم بمضمون المهمات التي تنذفها. القصة في اللعبة جيدة جداً، ومهما كان الجنس الذي تبدأ به، ستنمع بالقصة والمهمات الأولية.

مثل كل ألعاب MMORPG، اللعبة توفر نمطي PVE (أي اللاعب ضد البيئة) وPVP (أي اللاعب ضد اللاعب). ويمكن أيضاً أن تشارك مع لاعبين آخرين في الهجمات على الكهوف والزنزانات (Dungeon Raid). لم أستطع أن أشارك في هجمات Dungeon Raid لأني لم أتوصل للمستوى المطلوب، لكن حسب ما سمعته من لاعبين آخرين، إنها تجربة ممتعة جداً.

Guild Wars 2

بما أن هذه نسخة بيتا تجريبية، واجهت الكثير من الخلل والثغرات في اللعبة. لكن مع ذلك، كانت التجربة ممتعة جداً، فقد كان الفريق المصنع لـGuild Wars يلعب إلى جانب بقية اللاعبين الآخرين، وكانوا سريعي الرد على أي أسئلة أو مشاكل واجهها اللاعبين. كما ترون من مقاطع الفيديو، كان معدل الإطارات (Frame rate) سيئاً جداً، لكن بما أن هذه نسخة بيتا، أشياء مثل هذه متوقعة، وأنا أثق بفريق Guild Wars بأنهم سيصلحون هذه المشكلة عند الإصدار. قال المطورون أنهم لم يعالجوا الرسوم كثيراً في هذه النسخة، فنسخة البيتا هذه كانت فقد لتجربة أداء السيرفر ومعالجة قصة اللعبة.

Guild Wars 2

بشكل عام، التمثيل الصوتي والمقاطع السينمائية جيدة جداً. تاريخ الإصدار غير معروف في الوقت الحالي، فهو معتمد على أداء نسخ البيتا لكشف كل خلل وثغرات اللعبة. خذوا بالخسبان أن هناك نسخة بيتا أخرى قادمة في الأشهر القادمة لاختبار محتويات اللعبة الأخرى. لا نعرف أيضاً إن سيكون هناك سيرفر في منطقة الشرق الأوسط، لكن نأمل أن يكون هناك واحد.

بعد تجربة نسخة البيتا، يمكنني أن أقول أنني أنتظر لعبة Guild Wars 2 بشغف، فقد استمتعت كثيراً بتجربة البيتا. إن كان لديكم أي أسئلة عن اللعبة، اسئلوها في التعليقات وسنقوم بالرد عليكم.

Game advertisements by <a href="http://www.game-advertising-online.com" target="_blank">Game Advertising Online</a> require iframes.